احصل على اقتباس مجاني

سيتواصل معك ممثلنا قريبًا.
البريد الإلكتروني
الهاتف المحمول/واتساب
الاسم
اسم الشركة
رسالة
0/1000

أخبار

 >  أخبار

أحجام سلال القمامة البلاستيكية: أي حجم تحتاجه؟

Time : 2025-12-17

فئات أحجام سلال القمامة البلاستيكية حسب السعة

صغيرة (من 1 إلى 5 جالون): مثالية للاستخدام تحت المكتب أو في الحمامات

تعمل الحاويات البلاستيكية الصغيرة التي تتراوح سعتها بين 1 و5 جالونات بشكل أفضل في الأماكن التي لا تتوفر فيها مساحة كافية. فكّر تحت مكاتب المكاتب، أو مخبأة في أماكن العمل المنزلية، أو موضوعة بجانب أحواض الحمامات. وفقًا لدراسة حديثة عن النفايات أجريت في عام 2023، فإن المساحات الشخصية للأشخاص لا تنتج سوى حوالي باينت من القمامة الجافة يوميًا في المتوسط. مما يجعل هذه الحاويات الصغيرة مثالية لجمع قصاصات الورق وأغلفة الوجبات الخفيفة. فهي تستهلك مساحة ضئيلة جدًا لدرجة أن أحدًا لا يلاحظها، وإذا قام شخص ما ببطانتها بشكل صحيح، فإن الروائح الكريهة تبقى محصورة بشكل جيد نسبيًا. ولكن إليك المشكلة: بما أنها لا تحتمل الكثير من المواد، يحتاج معظم الناس إلى تفريغها كل بضعة أيام قبل أن تبدأ بالانسكاب. ولكن لا تضع بقايا الطعام أو العناصر الرطبة في هذه الحاويات الصغيرة. إذ يؤدي الضغط المحدود إلى تراكم الروائح بسرعة ويؤدي إلى مشكلات صحية حقيقية.

متوسطة (10-30 جالون): الأكثر شيوعًا في المطابخ والمكاتب

يلتزم معظم المنازل والمكاتب باستخدام سلات نفايات بلاستيكية متوسطة الحجم تتراوح بين 10 و30 جالونًا. وعادةً ما تكون السلات بسعة 12 إلى 15 جالونًا مناسبة لمساحات المطابخ، حيث تعالج عبوات الطعام العادية والمواد القابلة للتحلل دون الانسكاب بشكل متكرر. أما غرف الاستراحة في المكاتب فغالبًا ما تحتاج إلى سلال أكبر، وعادةً ما تكون سعة 20 جالونًا كافية للتعامل مع علب الغداء والمنتجات الورقية التي يتركها الأشخاص. ووفقًا لبعض الأرقام الصناعية التي رأيناها، فإن نحو ثلثي المنشآت التجارية تستخدم بالفعل حاويات بسعة 20 إلى 30 جالونًا في المساحات العامة. وعند التعامل مع المناطق التي يتم فيها التعامل مع الطعام بانتظام، فإن سلال النفايات التي تعمل بالقدم تساعد حقًا في الحفاظ على النظافة، حيث لا يحتاج أحد إلى لمس الغطاء عند التخلص من الأشياء.

كبيرة إلى كبيرة جدًا (35-96 جالون): مصممة للتطبيقات التجارية والخارجية

تتراوح أحجام صناديق القمامة البلاستيكية الكبيرة بين 35 و96 جالونًا، وتغطي احتياجات متنوعة من حيث الحجم في المطابخ التجارية والمناطق العامة والفعاليات الخارجية. يُفضّل معظم المطاعم استخدام صناديق بسعة 35 جالونًا لجمع المخلفات أثناء تحضير الطعام. ولنقل المواد من الخلف، يختار الكثيرون النماذج ذات العجلات بسعة 64 جالونًا التي تسهّل عملية التنظيف. في الأماكن المزدحمة مثل مطاعم الطعام السريع أو أثناء الفعاليات الكبيرة، يلجأ المشغلون غالبًا إلى أكبر الأحجام بسعة 96 جالونًا، نظرًا لقدرتها على التعامل مع كميات النفايات التي قد تتجاوز 50 جالونًا في غضون ساعة واحدة فقط. تأتي هذه الحاويات المتينة مزودة بمقابض قوية، وعجلات متينة تدور بسلاسة حتى عند امتلائها، وأقفال تحفظ المحتويات آمنة من أيدي الفضوليين أو الحيوانات. كما أنه من المنطقي أخذ الاتجاهات الصناعية بعين الاعتبار، خاصةً بالنظر إلى حجم الإنفاق العالمي على إدارة النفايات.

مطابقة أحجام صناديق القمامة البلاستيكية مع الاستخدامات الرئيسية

السكني: إرشادات تحديد الأحجام للمطبخ، والحمام، والكراج

عند اختيار صناديق القمامة البلاستيكية للاستخدام المنزلي، فإن تحديد الحجم المناسب أمر بالغ الأهمية لضمان كفاءة الاستخدام الفعلي. عادةً ما تحتاج المطابخ إلى سعة تتراوح بين 10 و15 جالونًا لتجنب تراكم النفايات بين أيام الجمع نظرًا لكمية العبوات الغذائية والمخلفات. أما بالنسبة للحمامات، فالحجم الأصغر غالبًا هو الخيار الأفضل، حيث تعمل السعة التي تتراوح بين جالون و3 جالونات بشكل جيد لأن هذه الصناديق الصغيرة يمكن وضعها بجانب المرحاض أو إخفاؤها بسهولة تحت أسطح الحوض دون استهلاك مساحة كبيرة أو أن تبدو غير مناسبة للمكان. أما في الجراجات فتختلف الصورة تمامًا، إذ تميل هذه المساحات إلى تراكم أشياء أكبر مع مرور الوقت، وبالتالي فإن استخدام حاويات تتسع من 20 إلى 30 جالونًا يكون منطقيًا عند التعامل مع أشياء مثل الصناديق القديمة أو مخلفات الحدائق أو زينة الأعياد التي لم يعد أحد يريد الاحتفاظ بها. ووفقًا لتقرير صناعي صدر العام الماضي، فإن نحو سبعة من كل عشر عائلات تنتهي بهم الحال باستخدام صناديق أكبر من الحاجة، مما يؤدي فقط إلى استهلاك مساحة أرضية قيمة ويستلزم شراء أكياس قمامة أكثر بانتظام. يساعد اختيار الحجم المناسب للصندوق في تقليل الروائح، والحد من الفوضى في مختلف أنحاء المنزل، ويساهم في النهاية في الحفاظ على نظافة المساحات السكنية بشكل عام.

تجاري: مطاعم، ومكاتب، ومساحات تجزئة

غالبًا ما تتطلب البيئات التجارية صناديق قمامة بلاستيكية مصممة خصيصًا لتلبية احتياجاتها. وعادةً ما تعمل المطاعم ذات الحركة الكبيرة بشكل أفضل مع حاويات تتراوح سعتها بين 15 و20 جالونًا وتتميز بختم جيد يمنع انتشار روائح الطعام. أما المطابخ فتحتاج عادةً إلى أحجام أكبر، وغالبًا ما تستخدم حاويات بسعة 30 جالونًا أو أكثر نظرًا لتعاملها اليومي مع كميات كبيرة من نفايات التحضير. أما المكاتب فغالبًا ما تُستخدم فيها صناديق أصغر بسعة 10 إلى 15 جالونًا في كل منطقة مكتب، مع إمكانية إنشاء محطات مركزية لإعادة التدوير بسعة 30 جالونًا. أما المتاجر فتضع صناديق ضيقة بسعة 8 إلى 10 جالونات بالقرب من نقاط الدفع حيث يلقي العملاء الفواتير والتعبئة، ولكن في غرف التخزين الخلفية، فإنها تحتاج إلى صناديق أكبر مثل الموديلات بسعة 25 جالونًا. ووفقًا لمديري المرافق الذين راقبوا هذه الأمور على مر الزمن، فإن استخدام الصناديق المناسبة من حيث الحجم يمكن أن يقلل من عبء عمل طاقم التنظيف بنسبة تصل إلى خمس العامل سنويًا، وذلك ببساطة لأن هناك تقلصًا في التسرب والفوضى. ولا ينبغي نسيان عوامل المتانة أيضًا. فمعظم الصناديق التجارية حاليًا مصنوعة من مادة البولي إيثيلين عالية المتانة، التي تتحمل التنظيف المستمر والصدمات العرضية دون أن تنكسر.

العام والمؤسساتي: الحدائق، الحرم الجامعية، المستشفيات، وصالات الفعاليات

إن اختيار الحجم والمكان المناسبين لحاويات النفايات يُعد أمرًا مهمًا جدًا للحفاظ على الأماكن العامة آمنة وسهلة الوصول ومتوافقة مع اللوائح. تضع معظم الحدائق تلك الحاويات الكبيرة المقاومة للحيوانات، والتي تتراوح سعتها بين 50 و65 جالونًا، في بداية الممرات ومناطق الطاولات المخصصة للوجبات الخفيفة. أما الحرم الجامعية فتُفضّل عادةً استخدام نماذج قياسية بسعة 35 جالونًا تُوضع بشكل استراتيجي حول مداخل المباني ومحطات الحافلات. ولدى المستشفيات نظامها الخاص، حيث تستخدم حاويات ملونة بسعة 20 جالونًا مُعلَّمة بوضوح لأنواع مختلفة من النفايات. فتُوضع الحاويات الحمراء في غرف الفحص لاستقبال النفايات البيولوجية، بينما توضع حاويات القمامة العادية في مناطق تناول الطعام. عند تخطيط الفعاليات، يُجري المنظمون عادةً حساباتهم بناءً على عدد الضيوف، مستهدفين توفير جالون واحد من المساحة لكل عشرة مشاركين، ما يعني استخدام حاويات متنقلة تتراوح سعتها بين 65 و96 جالونًا حسب حجم الحشد. ووفقًا لبحث حديث نُشر العام الماضي، فإن المدن التي استثمرت في حاويات قمامة بمقاسات مناسبة شهدت انخفاضًا في مشكلة القمامة المنتشرة بنسبة تقارب النصف مقارنةً بالمدن التي تستخدم حاويات صغيرة جدًا. ولا ينبغي نسيان المتطلبات الأساسية أيضًا؛ إذ يجب أن توفر كل حاوية مساحة كافية لوصول الكراسي المتحركة وفقًا لإرشادات ADA، إضافةً إلى وجود نوع من الحماية ضد المخربين.

العوامل الحرجة التي تؤثر على اختيار حجم سلة بلاستيكية للنفايات

حجم النفايات، ومعدل التوليد، وتكرار الجمع

يبدأ اختيار الحجم المناسب لسلة المهملات البلاستيكية بقياس كمية النفايات الفعلية التي تُنتج يوميًا، بدلاً من الاعتماد على ما يعتقده الناس أنهم قد ينتجونه. عادةً ما تحتاج الأماكن التي تتراكم فيها كميات كبيرة من النفايات بسرعة، مثل مطابخ المطاعم المزدحمة، إلى صناديق تتراوح سعتها بين 50 وقرابة 100 جالون. في المقابل، غالبًا ما تحتاج المساحات الأصغر مثل مكتب المنزل إلى ما لا يزيد عن 10-20 جالونًا كحد أقصى. كما أن عدد مرات جمع القمامة يُحدث فرقًا كبيرًا أيضًا. فإذا تم جمع القمامة مرة واحدة أسبوعيًا، فإن ذلك يستدعي استخدام حاويات أكبر بالمقارنة مع الحالات التي يتم فيها الجمع يوميًا، وإلا سيؤدي ذلك إلى امتلاء الحاويات وحدوث فوضى في كل مكان. ووفقًا لبحث نُشر في مجلة مراجعة إدارة النفايات العام الماضي، فإن مطابقة أحجام الحاويات لأعداد النفايات الفعلية مع معرفة مواعيد الجمع يقلل من حالات الانسكاب في المواقع الحضرية بنسبة تقارب 60 بالمئة. مما يؤدي إلى بيئة أنظف، وظروف أكثر أمانًا للعمال والسكان على حد سواء، إضافة إلى توفير المال على المدى الطويل.

نوع النفايات: رطبة، جافة، كبيرة الحجم، قابلة لإعادة التدوير، أو مواد خطرة

نوع النفايات التي نتعامل معها يحدد حقًا مدى ضرورة أن تكون صناديق القمامة كبيرة الحجم، وما هي الميزات التي يجب أن تحتويها. بالنسبة للمواد الرطبة مثل بقايا الطعام أو النفايات السائلة، نحتاج عادةً إلى صناديق أكبر بسعة تتراوح بين 20 و30 جالونًا، مع حماية جيدة من التسرب في القاعدة وأغطية محكمة الإغلاق لمنع انتشار الروائح والاحتفاظ بالرطوبة داخل الصندوق. أما المنتجات الورقية والنفايات الجافة الأخرى فتحتل مساحة أقل بشكل عام، وبالتالي فإن حاويات بسعة 10 إلى 15 جالونًا تكون كافية لهذه المواد، وغالبًا ما تكون ذات فتحات مفتوحة لأنها لا تسبب فوضى. وعندما يتعلق الأمر بالعناصر الكبيرة مثل صناديق الكرتون المسطحة أو الملابس القديمة، فإن الصناديق ذات الفتحة العريضة وبسعة تزيد عن 35 جالونًا تكون ضرورية؛ وإلا ستُضغط المواد بشكل مفرط وتتمزق الأكياس عند محاولة إخراجها لاحقًا. أما المواد القابلة لإعادة التدوير فتُحفظ بأفضل شكل في صناديق منفصلة خاصة بها، بحجم يتراوح بين 10 و20 جالونًا، مما يساعد في فصل المواد بشكل صحيح ويضمن التزام الجميع بقواعد إعادة التدوير بدقة. وهناك أيضًا تلك المواد الخطرة التي لا يمكن أبدًا التخلص منها في صناديق القمامة البلاستيكية العادية. إنها تتطلب حاويات خاصة تلتزم بمعايير السلامة واللوائح المحددة. ولا ينبغي أبدًا استخدام صناديق قمامة عادية كبديل عنها، لأن ذلك يشكل مخاطر جسيمة على أي شخص يتعامل مع هذه النفايات لاحقًا.

تحسين حجم سلال المهملات البلاستيكية لتحقيق الكفاءة والامتثال

إن السلال البلاستيكية ذات الحجم المناسب تُحسّن بشكل مباشر الكفاءة التشغيلية وتضمن الامتثال للوائح. فاستخدام وحدات أصغر من اللازم يؤدي إلى إفراغ متكرر ومكثف من حيث العمالة، مما يرفع تكاليف العمالة بنسبة تصل إلى 30٪ في المرافق عالية الحركة. أما السلال الأكبر حجمًا من اللازم فتلعب مساحة أرضية قيمة وقد تنتهك الأنظمة البلدية التي تحد من أبعاد الحاويات في طرق المرور العامة. وللتحقيق الأمثل:

  • قم بتوحيد السعة مع حجم النفايات اليومي باستخدام الصيغة التالية: عدد الجالونات المطلوبة = وزن النفايات اليومية بالجنيه ÷ 4 (بناءً على كثافة نفايات متوسطة تبلغ حوالي 4 رطل/جالون)
  • اضبط السعة حسب جدول الجمع — فالجمع أسبوعيًا يتطلب سعة أكبر بنسبة 50٪ تقريبًا مقارنةً بالخدمة اليومية
  • خذ في الاعتبار الفروقات بين المواد: تحتاج المواد القابلة لإعادة التدوير إلى حجم أكبر بنسبة 20٪ تقريبًا من النفايات المدمجة المتجهة إلى المكبات بسبب كثافتها الأقل

عندما يتعلق الأمر بالمرافق الصحية والمطاعم، فإن اختيار أحجام الحاويات يتوقف في المقام الأول على الالتزام بالقواعد. تشترط إدارة السلامة والصحة المهنية أن تكون صناديق النفايات الخطرة كبيرة بما يكفي لتفادي الامتلاء الزائد، في حين تضع السلطات الصحية المحلية متطلبات أساسية للسعة بالنسبة لحاويات السماد. وتساعد التقييمات الدورية للنفايات كل ثلاثة أشهر في الحفاظ على أبعاد صناديق القمامة متوافقة مع الاحتياجات الفعلية في الموقع. لا يُسهم هذا الأسلوب فقط في سير العمليات بسلاسة، بل يساعد أيضًا في الحفاظ على الامتثال الجيد للوائح المختلفة على المستويات المختلفة، من الأنظمة المحلية إلى المعايير الوطنية.